ماذا يريد السيد برام الداه أعبيد من القوميين العرب ؟ /المفتش سيدي محمد ولد محمد الأمين

سبت, 30/08/2025 - 18:03

بنشاب : تطرق السيد الكريم برام الداه أعبيد الي مفهوم القوميين العرب للانتماء الي القومية العربية باعتباره يعني كل الناطقين باللغة العربية بغض النظر عن ألوانهم وفئاتهم وشرائحهم معتبرا ان ذلك المفهوم هو الذي أخذت به الأنظمة الموريتانية وتم تكريسه في الدستور ، أريد هنا أن يصرح لنا السيد برام عن موقفه من هذا المفهوم ؟
هل هو صحيح ام خطأ؟
هل تعريف الانتماء الي القومية العربية علميا هو نفس التعريف للانتماء لأي قومية أخري ، أم أن تعريف الانتماء الي القومية العربية يختلف عن تعريف الانتماء الي أية قومية اخري ؟
وفيما يلي أقدم بعض الملاحظات حول ما تناوله السيد برام بخصوص القوميين العرب في موريتانيا ؛
– اعتقد أن تعريف الانتماء الي القومية العربية لا يختلف عن تعريف الانتماء الي اية قومية اخري ، فالانتماء ألي أية قومية ينطبق علي كل الناطقين بلغة تلك القومية ، بغض النظر عن اختلاف ألوانهم وأشكالهم وشرائحهم ، ولا أظن أن هناك مبرر علمي لخلق تعريف خاص بالانتماء الي القومية العربية باعتبار اللون او التفاوت الاجتماعي او الاقتصادي .
– ⁠تمتاز القومية العربية باتساع وعاء الانتماء اليها بفعل جعل الدين الإسلامية دائرة جامعة فيهايكون كل مسلم لغته لغة القرآن أصبح عربيا لأن العربية لغة وليست أصلا.

– ⁠تعريف الانتماء الي أية قومية باعتباره يشمل كل الناطقين بلغة تلك القومية كما هو حال القومية العربية بكل شرائحها وألوانها هو التعريف الصحيح الذي ينطلق من اسس علمية ويتفق عليه كل السياسيون والمهتمون بالشأن العام الوطني من كل التيارات الفكرية والسياسية ( قوميّون، اسلاميون ، وطنيون ، قياديون لحركة الحر وغيرها من الحركات الوطنية )
– ⁠حمل القوميون هموم ومظالم كل مكونات الشعب الموريتاني ، حيث يتبنون مشاريع فكرية وسياسية جامعة مبينة علي التحرر والعدالة والوحدة وقد وقفوا في وجه كل أشكال الظلم من رق واستغلال للإنسان يمارس من قبل المجتمع او الحكام ، كما تصدوا للاستبداد والتفريط في حرية الوطن وثرواته ومقدراته وقدموا كل أشكال التضحيات في سبيل ذلك
– ⁠لقد كان القوميون العرب بكل مدارسهم الفكرية في طليعة المعارضين ، جنبا الي جنبا مع مختلف الحركات الوطنية في البلد لممارسة العبودية والداعين الي تحرير الأرقاء السابقين والساعين الي ترقيتهم وإنصافهم وتمكينهم ، وقد ساهم الجميع في ما قطع من خطوات إيجابية في هذا الإتجاه ولا زالوا يتمسكون بنفس الأهداف ونفس المواقف
– ⁠من الظلم ان يحمل القوميون في موريتانيا أوزار وأخطاء وتقصير الأنظمة اتجاه محاربة العبودية او اتجاه العدالة او التعريب أو ترقية اللغات الوطنية ، لان القوميون لم يتولوا الحكم في موريتانيا في أي ظرف من تاريخها
– ⁠إن مشاركة شخص او أشخاص من تيار سياسي معين في حكومة لا يجعل ذلك التيار مسؤولا عن سياسة تلك الحكومة ،
– ⁠كل التيارات السياسية والفكرية يحسب عليها أشخاص قد شاركوا في الحكومات التي عرفها البلد ، هل من إلا نصاف ان نحمل القوميين وحدهم مسؤولية نظام أو حكومة لان بعض الأشخاص المحسوبين علي القوميين ينتمي لحكومة معينة ؟
– ⁠النظام الحالي وحكوماته المتعاقبة تميز بالابتعاد عن القوميين من حيث سخصياتهم المعروفة ومن حيث مبادئهم ومواقفهم في جميع المجالات
– ⁠الأحزاب التي شرعت مؤخرا لا تتضمن أي حزب محسوب علي التيارات القًومبة
– ⁠القوميون العرب في موريتانيا يقفون مع كل مظلوم ويستنكرون أي تضييق في الحريات الفردية اوالجماعية ، كما يدعون كل الفاعلين السياسين والمهتمين بالشأن العام الي السعي الي التعاون بدل التصادم والي الابتعاد عن الأحكام المسبقة المبنية علي تصنيفات الماضي .
– ⁠موريتانيا اليوم بحاجة الي انسجام الجميع من أجل انتشال البلد من الاستبداد وتبديد الثروات والمقدرات الوطنية التي تعبث بها أقلية متنفذة ومن اجل محاربةً الظلم والفساد .
– ⁠ علي الشخصيات الوطنية التي تطمح للعب أدوار مهمة ان تسعي لنيل ثقة كل الجهات السياسية و ان تبتعد عن الطرفية والمواقف المسبقة من الأطراف السياسية

القوميين العرب للانتماء الي القومية العربية باعتباره يعني كل الناطقين باللغة العربية بغض النظر عن ألوانهم وفئاتهم وشرائحهم معتبرا ان ذلك المفهوم هو الذي أخذت به الأنظمة الموريتانية وتم تكريسه في الدستور ، أريد هنا أن يصرح لنا السيد برام عن موقفه من هذا المفهوم ؟
هل هو صحيح ام خطأ؟
هل تعريف الانتماء الي القومية العربية علميا هو نفس التعريف للانتماء لأي قومية أخري ، أم أن تعريف الانتماء الي القومية العربية يختلف عن تعريف الانتماء الي أية قومية اخري ؟
وفيما يلي أقدم بعض الملاحظات حول ما تناوله السيد برام بخصوص القوميين العرب في موريتانيا ؛
– اعتقد أن تعريف الانتماء الي القومية العربية لا يختلف عن تعريف الانتماء الي اية قومية اخري ، فالانتماء ألي أية قومية ينطبق علي كل الناطقين بلغة تلك القومية ، بغض النظر عن اختلاف ألوانهم وأشكالهم وشرائحهم ، ولا أظن أن هناك مبرر علمي لخلق تعريف خاص بالانتماء الي القومية العربية باعتبار اللون او التفاوت الاجتماعي او الاقتصادي .
– ⁠تمتاز القومية العربية باتساع وعاء الانتماء اليها بفعل جعل الدين الإسلامية دائرة جامعة فيهايكون كل مسلم لغته لغة القرآن أصبح عربيا لأن العربية لغة وليست أصلا.

– ⁠تعريف الانتماء الي أية قومية باعتباره يشمل كل الناطقين بلغة تلك القومية كما هو حال القومية العربية بكل شرائحها وألوانها هو التعريف الصحيح الذي ينطلق من اسس علمية ويتفق عليه كل السياسيون والمهتمون بالشأن العام الوطني من كل التيارات الفكرية والسياسية ( قوميّون، اسلاميون ، وطنيون ، قياديون لحركة الحر وغيرها من الحركات الوطنية )
– ⁠حمل القوميون هموم ومظالم كل مكونات الشعب الموريتاني ، حيث يتبنون مشاريع فكرية وسياسية جامعة مبينة علي التحرر والعدالة والوحدة وقد وقفوا في وجه كل أشكال الظلم من رق واستغلال للإنسان يمارس من قبل المجتمع او الحكام ، كما تصدوا للاستبداد والتفريط في حرية الوطن وثرواته ومقدراته وقدموا كل أشكال التضحيات في سبيل ذلك

 – ⁠لقد كان القوميون العرب بكل مدارسهم الفكرية في طليعة المعارضين ، جنبا الي جنبا مع مختلف الحركات الوطنية في البلد لممارسة العبودية والداعين الي تحرير الأرقاء السابقين والساعين الي ترقيتهم وإنصافهم وتمكينهم ، وقد ساهم الجميع في ما قطع من خطوات إيجابية في هذا الإتجاه ولا زالوا يتمسكون بنفس الأهداف ونفس المواقف
– ⁠من الظلم ان يحمل القوميون في موريتانيا أوزار وأخطاء وتقصير الأنظمة اتجاه محاربة العبودية او اتجاه العدالة او التعريب أو ترقية اللغات الوطنية ، لان القوميون لم يتولوا الحكم في موريتانيا في أي ظرف من تاريخها
– ⁠إن مشاركة شخص او أشخاص من تيار سياسي معين في حكومة لا يجعل ذلك التيار مسؤولا عن سياسة تلك الحكومة ،
– ⁠كل التيارات السياسية والفكرية يحسب عليها أشخاص قد شاركوا في الحكومات التي عرفها البلد ، هل من إلا نصاف ان نحمل القوميين وحدهم مسؤولية نظام أو حكومة لان بعض الأشخاص المحسوبين علي القوميين ينتمي لحكومة معينة ؟
– ⁠النظام الحالي وحكوماته المتعاقبة تميز بالابتعاد عن القوميين من حيث سخصياتهم المعروفة ومن حيث مبادئهم ومواقفهم في جميع المجالات
– ⁠الأحزاب التي شرعت مؤخرا لا تتضمن أي حزب محسوب علي التيارات القًومبة
– ⁠القوميون العرب في موريتانيا يقفون مع كل مظلوم ويستنكرون أي تضييق في الحريات الفردية اوالجماعية ، كما يدعون كل الفاعلين السياسين والمهتمين بالشأن العام الي السعي الي التعاون بدل التصادم والي الابتعاد عن الأحكام المسبقة المبنية علي تصنيفات الماضي .
– ⁠موريتانيا اليوم بحاجة الي انسجام الجميع من أجل انتشال البلد من الاستبداد وتبديد الثروات والمقدرات الوطنية التي تعبث بها أقلية متنفذة ومن اجل محاربةً الظلم والفساد .
– ⁠ علي الشخصيات الوطنية التي تطمح للعب أدوار مهمة ان تسعي لنيل ثقة كل الجهات السياسية و ان تبتعد عن الطرفية والمواقف المسبقة من الأطراف السياسية